|
تسجيل الحوادث على الطرق الطويلة
| رقم البحث |
و م 1-4 |
| الباحث الرئيسي |
د . خالد عبد الغني |
| لغة البحث |
الإنجليزية |
الملخص
انتهت دراستان سابقتان إلى أن إحصاءات الحوادث المرورية ينقصها الكثير من المعلومات الهامة والمطلوبة في اتخاذ القرارات الهندسية بتعديل تقاطع معين أو إصلاح منحنى معين بناءاً على الحوادث التي يتسبب فيها تصميمه الحالي.
وتعزى الدراسة أسباب نقص المعلومات المتوفرة لدى المرور إلى طريقة تسجيل بيانات الحوادث أثناء التحقيق فيها. وتهدف إلى البحث في أسباب قصور عملية التحقيق في الحوادث وتسجيلها عند التطرق إلى المعلومات الضرورية عن مواقع السيارات الدقيقة أثناء الحادث وعن وجهة كل منها بالتحديد أثناء الحادث، كذلك حول القصور الواضح في تسجيل الحوادث البسيطة التي لا ينتج عنها إصابات أو وفيات، كذلك عدم تطرق التقارير والإحصاءات إلى الخسائر التي تصيب الممتلكات العامة أو إلى عدد الوفيات الناجمة عن الحادث.
هذا وقد مرت الدراسة بعدة مراحل كان أولها تحليل عينات عشوائية من تقارير الحوادث مع مصاحبة سيارات التحقيق في الحوادث أثناء عملها بمدينة الرياض على الطبيعة وتوصلت إلى تأكيد صحة ما توصلت إليه الدراسات السابقة. أعقب ذلك توزيع استبيان لرجال المرور فى كل من الدمام والرياض وجدة واتضح منه أن رجال التحقيق في إدارة المرور يتفقون على عدم تسجيل الحوادث البسيطة، كذلك يتفقون على عدم الاهتمام بالتحديد الدقيق لمواقع السيارات واتجاهاتها أثناء الحادث وذلك لاعتبارات أهمها ضيق الوقت واضطرارهم لتلبية قرابة أربعة نداءات للحوادث في كل ساعة.
توصلت الدراسة في هذه المرحلة إلى ضرورة إعداد نظام جديد لتسجيل الحوادث، ولكي تصل الدراسة إلى هذا النظام استعرضت عناصره المختلفة. وقد توصلت الدراسة إلى حلول بعيدة وقصيرة المدى لهذا الموضوع، كما اقترحت الطرق الإجرائية لتنفيذ مقترحاتها مثل طريقة تدريب رجال التحقيق على استخدام النموذج الجديد، والإجراءات النظامية المقترحة كي يوضع موضع التنفيذ.
وتصلح نتائج هذه الدراسة للتطبيق بعد مناقشتها وإقرارها من جانب المسئولين بإدارات المرور، كما أنها تصلح للتدريس في معاهد الدراسات العليا حيث تستعرض في وضوح وشمولية تجارب الدول الأخرى.
عودة إلى.. | إنجازات
اللجنة |...| المراحل
|...| إنجازات
المرحلة الأولى |
|